loader-image
أسئلة و إجابات

تشمل أعراض التهاب الأذن الوسطى الشعور بآلام وتهيج في الأذن وفقدان الشهية حيث يتغير ضغط الأذن الوسطى عند البلع مما يسبب الألم، وكذلك وجود سائل أصفر أو بني اللون في الأذن بالإضافة إلى حدوث مشاكل في السمع، كما قد يصاب المريض بالحمى ووجود مشاكل في النوم وفقدان التوازن والصداع الشديد.

قد تستغرق مدة علاج التهاب الأذن الوسطى باستخدام مضادات الالتهاب ومضادات الميكروبات والمضادات الحيوية عشرة إلى أربعة عشر يومًا على الأقل، ولا يجب أن تقل مدة تلقي العلاج عن المدة المحددة حتى لا تعود الأعراض مرة أخرى، وقد يحتاج المريض إلى مدة علاج قد تصل إلى عشرين يومًا حتى يشعر بالتحسن.

تعتمد طريقة علاج التهاب الأذن الوسطى على شدة الالتهابات، فإذا لم يكن الالتهاب شديد قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تخفف الألم والحمى مع متابعة حالة المريض لعدة أيام ليرى إذا ما ستختفي الأعراض أم لا، وإذا اشتدت الالتهابات يقوم الطبيب بوصف المضادات الحيوية المناسبة للقضاء على البكتيريا المسببة للعدوى بالإضافة إلى مضادات الالتهاب.

يحدث التهاب الأذن الوسطى بسبب عدوى بكتيرية قد تنتقل إلى الأذن من مجرى التنفس أو الحلق عن طريق قناة توجد في الأذن تسمى قناة استاكيوس التي تربط الأذن الوسطى بالحلق وعادة ما تحدث بسبب الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا، وأحيانًا قد تحدث بعض المشاكل في قناة استاكيوس فتسبب زيادة رطوبة الأذن الوسطى بسبب تراكم السوائل داخلها مما يزيد من فرص نمو البكتيريا وحدوث الالتهاب.

يُعتبر الرضع والأطفال أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى بسبب صغر قناة استاكيوس لديهم عن الكبار فيكون من الصعب تصريف السوائل من أذنهم بشكل صحيح، كما أن مناعة الأطفال ضعيفة نسبيًا مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا فتزيد فرص إصابتهم بالتهاب الأذن الوسطى، كما أثبتت بعض الدراسات أن قصر مدة الرضاعة الطبيعية واستخدام لاهيات الأطفال يسبب التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال الرضع.

اللقب
الجنس
الأطباء