loader-image
أسئلة و إجابات

التوتر هو نوع من الألم النفسي وهو عبارة عن رد فعل طبيعي للجسم تجاه مواقف معينة، حيث تتسبب العديد من المواقف والأحداث المختلفة اليومية في شعورنا بالتوتر، غالبًا ما نشعر بهذا الشعور عندما نواجه موقف جديد أو نتعرض لحدث يُقلل من إحساسنا بالذات أو يُشعرنا بقلة الحيلة، ولكن كلنا نتعامل مع التوتر بشكلٍ مختلف تبعًا لاختلاف الجينات والشخصيات.

في أثناء نوبات التوتر ستشعر بأنك قلق، خائف، غاضب أو عدواني، حزين، سريع الانفعال، محبط، مكتئب. وهذه الأعراض النفسية قد تُسبب لك أعراض جسدية مثل الصداع والغثيان و انتفاخات وألم في البطن، وصعوبة في التنفس. وزيادة ضربات القلب، وزيادة إفراز العرق، بسبب الهرمونات التي يفرزها جسمك كرد فعل طبيعي لحالتك النفسية. لذا عليك التخلص سريعًا من مسببات التوتر لكي لا تضر صحتك الجسدية وتُسبب لها العديد من الأمراض.

قد يكون هناك سبب واحد كبير يسبب لك التوتر، ولكن يُمكن أن يكون سبب التوتر أيضًا هو تراكم الضغوط الصغيرة. قد يكون من الصعب عليك تحديد ما هو السبب الذي يجعلك تشعر بالتوتر، مما يُصعب عليك أيضًا شرحه للآخرين. ومن الأسباب التي تجعلك تشعر بالتوتر هي الوجود تحت ضغط نفسي كبير، أو مواجهة تغيرات كبيرة في حياتك، أو القلق حيال أمر ما، تحمل مسئوليات تجدها أكبر من قدراتك، عدم وجود عمل أو أنشطة أوتغير في حياتك.

يُمكن علاج التوتر بعدة طرق، أولها التحدث مع الأصدقاء أو المقربين فإن لم تجد نتيجة فيُمكنك استخدام أنشطة مهدئة مثل اليوجا، العلاج بالتأمل، الإبر الصينية، المساج. فإن لم تأتي بنتيجة فيُمكنك التحدث مع الطبيب النفسي وهو سيصيف لك أدوية تُساعدك على النوم وتُقلل من توترك، كما سيصف لك أدوية تُعالج الأعراض الجسدية مثل القولون العصبي أو الصداع الذي أصابك نتيجة للتوتر.

عندما نواجه موقف يدفعنا للشعور بالتوتر يقوم الجسم بإفراز هرمون التوتر (كورتيزون)، هذا الهرمون يُهيئ جميع وظائف الجسم للقتال أو الجرى أو اتخاذ رد الفعل المناسب للموقف، يكون هذا مفيدًا أثناء الموقف فيُساعدنا على تخطى الموقف بشكلٍ جيد، ولكن إن استمر التوتر فترة طويل فقد يُسبب مشكلات صحية لك.

اللقب
الجنس
الأطباء