loader-image
أسئلة و إجابات

الذئبة الحمراء هو أحد أمراض المناعة الذاتية حيث يُهاجم الجهاز المناعي أنسجته، مما يتسبب في حدوث التهاب واسع النطاق وتلف الأنسجة في الأعضاء المصابة.يُمكن أن يؤثر أيضًا على المفاصل والجلد والدماغ والرئتين والكلى والأوعية الدموية، وتتراوح خطورة مرض الذئبة الحمراء من معتدلة إلى مهددة للحياة ولكن يُمكن أن تُساعد التدخلات الطبية وتغيير نمط الحياة في السيطرة عليه.

من الأعراض التي تدل على الإصابة بالذئبة الحمراء آلام المفاصل والعضلات، التعب الشديد الذي لا يزول مع الراحة، الطفح الجلدي في كثير من الأحيان على الأنف أو الخدين هذه هي الأعراض الرئيسية لمرض الذئبة، وهناك بعض الأعراض الثانوية مثل الصداع، تقرحات الفم، ودرجة حرارة عالية، تساقط الشعر، وحساسية شديدة للضوء تُسبب طفح جلدي على الجلد المكشوف.

تتكون أدوية علاج مرض الذئبة الحمراء بشكل أساسي من الأدوية المثبطة للمناعة التي تُثبط نشاط جهاز المناعة وغالبًا ما يتم استخدام مادة هيدروكسي كلوروكوين و الكورتيكوستيرويدات لعلاج مرض الذئبة الحمراء ويتم استخدام ريتوكسيماب وبيليموماب في علاج مرض الذئبة الحمراء الشديدة وتعمل هذه الأدوية على جهاز المناعة لتقليل عدد الأجسام المضادة في الدم، وتستخدم الأدوية المضادة للالتهابات مثل الإيبوبروفين لتسكين الألم ومشاكل الجلد والمفاصل ويُستخدم أقراص وحقن وكريمات مادة الستيرويد للطفح الجلدي.

الذئبة الحمراء وأمراض المناعة الذاتية الأخرى المرتبطة بها ليست نوع من السرطان ولكنها تزيد من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، بحيث قد يُعاني مرضى الذئبة من مخاطر عالية للإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية وأنواع أخرى من السرطان مثل سرطان عنق الرحم، كما أنه حديثًا أوضح الباحثون بعض الروابط بين مرض الذئبة الحمراء والسرطان وذلك لأن الأدوية المثبطة للمناعة المستخدمة في علاج الذئبة الحمراء تساهم في زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان.

في بداية المرض يُمكن السيطرة عليه بتناول بعض الأدوية المثبطة لجهاز المناعة، لكن في الحالات الشديدة وللأسف قد يكون مرض الذئبة الحمراء مميت وذلك في الحالات المتقدمة للمرض والتي لا يتم علاجها مبكرًا فتتطور الحالة ويتم إصابة القلب والرئة والكلى والمخ بالكثير من المشكلات ويُصبح مرض الذئبة الحمراء مهددا للحياة.

اللقب
الجنس
الأطباء