loader-image
أسئلة و إجابات

إن الرضاعة الطبيعية تساعد في تحسين صحة الطفل وتحميه من الأمراض، وكذلك توثيق العلاقة بين الطفل والأم، ويجب أن يرضع الطفل حديث الولادة من 8-12 مرة يوميًا خلال الشهر الأول، حيث يكون حليب الأم سهل الامتصاص ويسهل هضمه، لذلك فإن حديثي الولادة يشعرون بالجوع سريعًا خلال الشهر الأول، وقد يشعر الطفل حديث الولادة بالجوع مرة كل ساعة ونصف إلى ثلاث ساعات، ومع تقدم الطفل في السن تقل عدد مرات الرضاعة اليومية.

هناك العديد من فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل وللأم، فمن ضمن فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل، أنها تحمي الطفل من الإصابة بالكثير من الأمراض، كما يحتوي حليب الأم على أجسام مضادة ترفع مناعة الطفل وتحميه من العدوى، وتحمي الطفل من الموت المفاجىء ومن أمراض القلب والأوعية الدموية في المستقبل، كما تساعد في تحسين عملية الهضم عند الطفل وتحميه من الإسهال والقيء، وتقلل من خطر الإصابة بالربو والحساسية والسمنة والسكري في المستقبل، كما تساعد على شعور الطفل بالأمان والراحة، وتعزز ارتباطه الوثيق بوالدته. ومن ضمن فوائد الرضاعة الطبيعية للأم، إنها تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي ومن خطر الإصابة بسرطان المبيض، كما تحمي من هشاشة العظام وأمراض القلب والأوعية الدموية، وتقلل من احتمال الإصابة بالسمنة.

من ضمن أشهر أوضاع الرضاعة الصحيحة لحديثي الولادة، وضعية المهد، وهي الوضعية الكلاسيكية الشائعة للرضاعة، ضعي الطفل على قدميك بحيث يكون وجهه وبطنه ركبتيه متجهين ناحيتك، ثم احتضني طفلك وضعي رأسه على ثنية ذراعك، ثم ابسطي يدك وساعدك خلف ظهر الطفل لتحافظي على رأسه وظهره في الوضع الصحيح. وكذلك الاستلقاء على أحد الجانبين، حيث تستطيعين الاستلقاء على أحد جانبيك، ثم ضعي طفلك في مواجهتك وتأكدي من استقامة ظهره وركبتيه، ويمكنك أن تضعي بعض الوسائد خلف الطفل لتساعد في ثباته، واستخدمي ذراعك الحرة لدعم رأس الطفل وتوجيهه نحو ثديك، وهي وضعية مناسبة للولادة القيصرية أو الإرضاع في وقت متأخر. بالإضافة إلى وضعية شبه الاتكاء، حيث يمكنك أن تكوني متكئة على السرير، وتضعي خلفك بعض الوسائد لتكوني في وضع مريح. احملي طفلك بحيث يكون وجهه في مواجهتك وأنفه في نفس مستوى حلمة الثدي، بحيث يكون من السهل عليه الإمساك بحلمة ثديك. ويناسب هذا الوضع الأمهات اللاتي تعرضن لجرح الولادة القيصرية.

في الأسبوع الأول من الولادة يحتاج الطفل إلى الرضاعة بشكل متكرر، لذلك يجب أن تطعمي طفلك كلما شعر بالجوع أو إذا شعرت بامتلاء ثدييك، ويمكنك معرفة إن كان الطفل جائعًا إذا لاحظتي أنه يشعر بالقلق، أو يمص قبضته أو أصابعه، وكذلك إذا كان يدير رأسه ويفتح فمه بشكل متكرر. ومن المهم أن ترضعي طفلك في الليل، حيث أن الرضاعة في الليل تحفر إفراز هرمون البرولاكتين مما يزيد مخزون الحليب لديك، كما يجب عليك أن تجدي وضعية إرضاع مريحة لك ولطفلك، حتى لا تكون عملية الإرضاع عملية مرهقة بالنسبة لك، ولا تترددي في طلب المساعدة ممن لديهم خبرات سابقة أو من طبيبك الخاص.

قد تضطر المرأة أحيانًا إلى فطام طفلها في وقت مبكر، سواء كان بسبب ظروف شخصية أو صحية، ولكن لا يجب حرمان الطفل في أول ستة أشهر بعد الولادة من الرضاعة الطبيعية كما توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، وفي الظروف الطبيعية يجب ألا يُفطم الطفل خلال أول عامين من عمره. ويمكن فطام الطفل من ثدي الأم بعدة طرق، فيمكن تقليل عدد مرات الرضاعة الطبيعية يوميًا، واستبدالها بإعطاء الطفل حصته من الحليب في زجاجة الأطفال أو الكوب، وتقليل مدة الرضاعة الطبيعية في كل مرة، وزيادة الوقت بين الرضعات بالتدريج، وإلهاء الطفل عن أوقات الرضاعة الطبيعية. كما يحب أن تحاولي احتضان طفلك واحتوائه بمعدل أكبر خلال فترة الفطام.

اللقب
الجنس
الأطباء