loader-image
أسئلة و إجابات

السخونية هي ارتفاع في درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي، ويمكن أن تختلف درجة الحرارة العادية من شخص لآخر ولكنها عادة ما تكون حوالي 37 درجة مئوية والسخونية ليست مرضا وعادة ما تكون علامة على أن جسمك يحاول محاربة مرض أو عدوى، وتسبب العدوى معظم أنواع السخونة وتصاب بالسخونة لأن جسمك يحاول قتل الفيروس أو البكتيريا المسببة للعدوى.

السخونية ليست مرضًا حتى يُعرف سبب حدوثه بل هي عرض على أن شيئًا ما ليس صحيحًا يحدث داخل الجسم، قد تكون السخونة دليل على عدوى بكتيرية أو فيروسية ويحاول الجسم التخلص منها أو قد يكون رد فعل من حساسية تجاه الطعام أو الدواء، ويمكن أن يؤدي التعرض للحرارة الزائدة أثناء اللعب أو التعرض للشمس إلى الإصابة بالحمى.

يتم علاج السخونة في الأطفال عن طريق الحفاظ على رطوبة جسمه من خلال إعطائه الكثير من الماء البارد للشرب، وأخذ جرعات من الباراسيتامول أو الأيبوبروفين كمضاد للحرارة مما يساعد على تقليل السخونة فضلاً عن كونهما مسكنات للألم ولا يمكن منحهما كليهما في نفس الوقت ولكن إذا لم يعمل أحدهما فقد ترغب في تجربة الآخر لاحقًا.

يمكن علاج السخونة في كبار السن والبالغين عن طريق تناول جرعات من دواء الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين بجرعات ينصح بها مقدم الرعاية الصحية الخاص، ويساعد أيضا أخذ قسط من الراحة في المنزل وعمل كمادات أو الاستحمام بمياه باردة على خفض درجة الحرارة، لكن إذا فشلت هذه الحلول يجب سرعة التوجه إلى المستشفى لتلقي العلاج.

لا ينبغي إعطاء الرضع الذين تقل أعمارهم عن شهرين أي دواء للحمى دون فحصهم من قبل الطبيب، وإذا كان طفلك يعاني من أي مشاكل طبية فاستشر الطبيب لمعرفة الدواء الأفضل له، فهناك أدوية خافضة للحرارة خطيرة جدًا على صحة الرضع، وتذكر أن دواء الحمى لن يعالج السبب الكامن وراء الحمى لذا لابد من زيارة الطبيب.

اللقب
الجنس
الأطباء