loader-image
أسئلة و إجابات

الصداع هو حالة شائعة يعاني منهم معظم الناس عدة مرات خلال حياتهم. ويتمثل العرض الرئيسي له في ألم في الرأس أو الوجه. يوجد أكثر من 150 نوع من الصداع، وتنقسم أنواع الصداع إلى فئتين رئيسيتين هما: الصداع الأولي: وهو الصداع القائم بذاته ولا يرتبط بحاله طبية أخرى، ويشمل عدة أنواع منها: الصداع العنقودي، والصداع النصفي، وصداع التوتر. الصداع الثانوي: ويرتبط حدوثه بالتعرض لحالة طبية أخرى مثل: أمراض الأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم، واحتقان الجيوب الأنفية، والأورام، والتعرض للصدمات، والإفراض في استخدام الأدوية.

يمكن أن يصاب المريض بالصداع لأسباب عديدة نتيجة لإشارات تتفاعل بين الدماغ والأوعية الدموية، والأعصاب المحيطة، ويحدث ذلك بآلية غير معروفة تقوم بتنشيط أعصاب معينة تؤثر على العضلات والأوعية الدموية وترسل إشارات الشعور بالألم إلى الدماغ. ومن أكثر أسباب الصداع شيوعًا: التعرض للضغوطات والتوتر، الاستخدام المفرط للأدوية، التغيرات المناخية، التعرض للضوضاء، استخدام الكحول، وأيضًا تغيير أنماط الأكل أو النوم.

يعتمد علاج الصداع على معرفة المسبب له، ومدى شدته، وتكرار إصابة المريض به. وتعالج معظم حالات الصداع العرضي باستخدام مسكنات الألم التي تصرف دون وصفة طبية، أما في حالة الصداع الذي يتكرر وبصورة شديدة فقد يصف لك الطبيب بعض الأدوية التي تستخدم تحت إشراف طبي مثل التريبتان ويتناولها المريض بمجرد ظهور الأعراض الأولية للصداع. كما يمكن علاج الصداع باستخدام أدوية ارتفاع ضغط الدم والاكتئاب التي أثبتت فعالية كبيرة في تقليل حدة الصداع النصفي. كما يمكن علاج الصداع الناتج عن التوتر والتعرض للضغوطات بطرق العلاج السلوكي والارتجاع البيولوجي التي تساعد في الحد من التوتر وبالتالي علاج الصداع.

الصداع النصفي هو أكثر أنواع الصداع شيوعًا، وتكون النساء أكثر عرضة للإصابة به بثلاثة مرات عن الرجال. وتتمثل أهم أعراض الصداع النصفي فيما يلي: ألم نابض وقد يكون خفيف أو متوسط أو شديد، حساسية تجاه الضوء والضوضاء وبعض الروائح، اضطراب المعدة وآلام البطن، فقدان الشهية، الشعور بالتعب والدوخة وعدم وضوح الرؤية، فقدان الشهية، شحوب لون البشرة، وبعض الحالات النادرة قد تصاب بارتفاع في درجة حرارة الجسم.

نادرًا ما يكون صداع الأطفال خطيرًا، فغالبية حالات الصداع عند الأطفال تكون بسبب الإجهاد وعدم الحصول على قسط كاف من النوم. ولكن في بعض الحالات قد يمثل الصداع مصدر قلق، ودليل على وجود مشكلة أكثر خطورة، وذلك عندما يكون الصداع مصدر ألم شديد ومتواصل ولا يزول بسهولة، ويؤثر على الرؤية، ويحدث بصورة متكررة، وقد يصاحبه قيء مستمر، ويؤثر على قدرة الطفل على المشي والقيام بالأنشطة اليومية. وفي تلك الحالات يجب استشارة الطبيب للتوصل لسبب المشكلة الرئيسي الذي قد يمثل مصدر خطر على حياة الطفل.

اللقب
الجنس
الأطباء