loader-image
أسئلة و إجابات

هو أي مشكلة نفسية أو عضوية تمنعك أنت أو زوجتك من إتمام علاقة جنسية كاملة ممتعة للطرفين، يٌمكن أن يُصيب الضعف الجنسي كلا من الذكور والإناث، لكنه شائع أكثر لدى الذكور، ويشمل أشكال الضعف الجنسي لدى الذكور ضعف الإنتصاب، سرعة القذف، تأخر القذف، انخفاض الرغبة الجنسية، وكلا هذه الحالات قابلة للعلاج.

تنقسم الأسباب إلى أسباب جسدية وأسباب جنسية، وتشمل الأسباب الجسدية انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون، تناول أدوية معينة مثل: أدوية الضغط وأدوية الإكتئاب، الإصابة بأمراض الأوعية الدموية مثل تصلب الشرايين أو ارتفاع ضغط الدم، تلف الأعصاب نتيجة الإصابة بداء السكري، التدخين، إدمان المخدرات والكحوليات. وتشمل الأسباب النفسية الخوف من الفشل في العلاقة الزوجية، الإكتئاب، المشاكل بين الأزواج.

أشهر أعراض الضعف الجنسي هو ضعف انتصاب العضو الذكري وفيه يفشل العضو الذكري في الوصول للحجم المناسب لعملية الإيلاج، وصغر حجم العضو الجنسي، كما أن أعراض الضعف الجنسي تشمل مشكلات القذف والذي ينقسم إلى سرعة القذف أو تأخر القذف، كما أن انعدام الرغبة الجنسية أو انخفاضها عن المعتاد من علامات الضعف الجنسي.

يتم علاج الضعف الجنسي بعدة طرق أولها الأدوية يُمكن تناول أدوية تزيد من تدفق الدم إلى الأعضاء الجنسية مثل فياجرا وبدائلها، وقد يشمل علاج هرموني لزيادة نسبة الهرمونات الذكرية ويشمل ذلك حقن أو لاصقات، وإن كانت المشكلة نفسية فيكون العلاج بالتحدث مع مستشار نفسي ليُعالج القلق والمخاوف الإكتئاب الذي يُسبب الضعف الجنسي، وقد يكون العلاج جراحيًا بزراعة دعامات للعضو الذكرى.

غالبًا ما تكون هناك حاجة إلى أكثر من علاج واحد، لأن العديد من النساء يعانون من أكثر من نوع واحد من الخلل الوظيفي الجنسي، لكن في المجمل يساعد التشجيع والثقة والألفة بين الزوجين على تخطي المشاكل الجنسية وأيضًا اختيار الوقت المناسب والمكان المناسب يساعد في علاج الضعف الجنسي للنساء، كل هذا يأتي مصاحبًا للعلاج الدوائي بالهرمونات التي تساعد على حل مشاكل الضعف الجنسي وزيادة الرغبة الجنسية للمرأة.

اللقب
الجنس
الأطباء