loader-image
أسئلة و إجابات

لا يمكن التنبؤ بالموعد المؤكد للولادة الطبيعية، ولكن يمكن توقع اقترابها عند ظهور أعراض الولادة الطبيعية على السيدة الحامل، منها ما يمكن ملاحظته قبل الولادة بأيام مثل: مغص في منطقة الحوض، ألم في أسفل الظهر، الشعور بالثقل في أسفل البطن، كما تزداد الإفرازات المهبلية بشكل كبير كلما اقتربت الولادة. وفي يوم الولادة وقبل حدوثها بساعات تواجه الحامل مجموعة من الأعراض، منها: التبول والإخراج بصورة متكررة وملحوظة وكثير من الحالات تعاني من الإسهال الشديد، انخفاض ثقل البطن، الشعور بالغثيان، نزول إفرازات مهبلية كثيفة قد تكون مصحوبًا ببعض نقط الدم، وأخيرًا انثقاب كيس الماء وخروج السائل الأمنيوسي من المهبل.

الوزن الطبيعي للجنين عند الولادة يتراوح بين 2.5 - 4 كيلوجرامات لمعظم الأطفال الذين يولدون ما بين الأسبوع 37 - 40 من الحمل. وفي حالات الولادة المبكرة غالبًا ما يكون وزن الجنين أقل من 2.5 كيلوجرام. كما يتوقف وزن الجنين على العديد من العوامل منها: الحالة الصحية للأم قبل الولادة والنظام الغذائي لها قبل وأثناء الحمل، الحالة الصحية للجنين عند الولادة، عدد الأجنة فعادة ما يكون التوائم أقل من الوزن الطبيعي.

على الرغم من أن عملية الولادة الطبيعية تكون مصحوبة ببعض الآلام التي تختلف في شدتها من حالة إلى أخرى، إلا أن هناك بعض الطرق البسيطة التي تسهل من عملية الولادة الطبيعية، مثل: ممارسة بعض التمارين البسيطة كالمشي مما يساعد في تخفيف آلام المخاض وزيادة قدرة التحمل للألم، التدليك أو المساج الذي يساهم بدرجة كبيرة في التخفيف من آلام المخاض والولادة، استخدام الماء الدافئ في المخاض مما يساعد على الاسترخاء وجعل الانقباضات أقل إيلامًا، التحفيز الكهربائي للعصب عن طريق الجلد وتتميز تلك الطريقة بقدرتها على زيادة تحفيز إنتاج هرمونات الإندورفين التي تعمل كمسكنات طبيعية للألم وبالتالي تخفف آلام المخاض والولادة بصورة كبيرة، استخدام المسكنات والتخدير مثل تخدير فوق الجافية الذي يعد من أكثر الطرق الفعالة لتسهيل عملية الولادة الطبيعية.

لا توجد فترة محددة يجب انتظارها قبل ممارسة العلاقة الزوجية بعد الولادة الطبيعية، ولكن ينصح معظم الأطباء بعدم التسرع والانتظار ما بين 4 - 6 أسابيع، لتجنب حدوث آية مضاعفات بعد الولادة خاصة خلال الأسابيع الأولى من الولادة، بالإضافة إلى منح الجسم فترة مناسبة للتعافي بشكل جيد والتخلص من التمزقات المهبلية والإفرازات المصاحبة للولادة، كما أن غالبية النساء تعاني من جفاف المهبل بعد الولادة مما قد يسبب لها الألم وعدم راحة أثناء العلاقة الزوجية، لذا يفضل الانتظار حتى يبدأ الجسم في التعافي لتحصل على علاقة زوجية مثالية دون خوف أو قلق.

على الرغم من أن الولادة الطبيعية هي الخيار الآمن المفضل لدى الكثير من النساء، إلا أنها قد تحمل بعض العيوب والمخاطر، وتتمثل أهم عيوب الولادة الطبيعية فيما يلي: التمزق المهبلي أثناء الولادة ويستغرق الشفاء منه عادة بضعة أسابيع حسب درجة التمزق، تضرر عضلات قاع الحوض والإصابة بسلس البول، الإصابة بالبواسير، كما أن عملية الولادة الطبيعية تحدث بصورة مفاجئة ويصعب تحديد وقت حدوثها.

اللقب
الجنس
الأطباء