loader-image
أسئلة و إجابات

عدم معرفة طريقة النوم الصحيحة بعد الولادة القيصرية هي أحد المشكلات التي تواجه العديد من السيدات، وعلى الرغم من عدم وجود طريقة نوم واحدة تناسب الجميع، إلا أن هناك بعض الطرق التي تساعد في تخفيف الألم وتوفير الراحة التي يحتاجها الجسم، منها: النوم على الظهر وتتميز تلك الطريقة بتوفير الحماية لمنطقة الجرح من التعرض للضغط أو الضرر، النوم على الجانب الأيسر مما يساعد في تحسين الدورة الدموية في الجسم كما أن النهوض يكون أسهل عند النوم بهذه الوضعية، النوم بوضعية الجلوس مع إسناد الظهر باستخدام الوسائد وتعتبر تلك الطريقة من الوضعيات المفضلة لدى العديد من النساء خاصة خلال الأيام الأولى بعد الولادة.

طبقًا لما أثبتته معظم الدراسات، فلا يمكن الجزم بعدد مرات العملية القيصرية التي يمكن أن يتحملها الرحم. وعلى الرغم من أن العملية القيصرية أصبحت خيار آمن لدى العديد من النساء، إلا أن تكرار التعرض للعملية القيصرية يجعل المريضة أكثر عرضة للإصابة ببعض المضاعفات مثل: انغراس المشيمة في جدار الرحم، الفتق، النزيف الشديد والحاجة لنقل الدم، انفصال عضلات البطن، كما يؤثر عدد مرات العمليات القيصرية التي خضعت لها المرأة على خيارات الولادة المستقبلية فلا يفضل تجربة الولادة الطبيعية بعد المرة الثالثة من الولادة القيصرية. لذا يجب وضع هذه المضاعفات في عين الاعتبار قبل اتخاذ قرار الولادة القيصرية، إلى جانب مناقشة الطبيب فيما هو أفضل لحالتك.

تشعر معظم النساء ببعض الألم والانزعاج خلال الأيام القليلة الأولى بعد عملية الولادة القيصرية، وقد يستمر ألم الولادة القيصرية لعدة أسابيع لدى بعض النساء. لذا يقوم الطبيب بوصف أحد أنواع مسكنات الألم لتقوم المريضة بتناولها عند الشعور بالألم مثل: الباراسيتامول أو الإيبوبروفين. وفي غالبية الحالات يستغرق الشفاء التام من عملية الولادة القيصرية من 4 - 6 أسابيع.

في بعض الأحيان يتم اللجوء للولادة القيصرية في الشهر التاسع في حالة وجود أحد الأسباب التي تمنع حدوث الولادة الطبيعية مثل: وجود خلل في وضعية الجنين، فشل حدوث المخاض، تسمم الحمل، تمزق الرحم، التفاف الحبل السري على عنق الطفل. ولا يفضل القيام بالولادة القيصرية قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، لضمان سلامة الجنين ما لم يحدث أي من الحالات الطارئة التي تستوجب الولادة مثل تسمم الحمل أو تمزق المشيمة.

الولادة القيصرية مثل أي عملية جراحية تكون مصحوبة بالشعور بالألم وعدم الراحة في منطقة الجرح، إلى جانب ذلك تختبر المريضة بعض الأعراض بعد الولادة القيصرية، أهمها: الحكة، والإعياء، والغثيان، وصعوبة المشي والتحرك، والتقلصات، وانتفاخ الثديين والشعور ببعض الآلام فيهما، والإفرازات المهبلية التي تكون حمراء وثقيلة خلال الأيام الأولى من الولادة ، إلى جانب ذلك قد تمر بعض النساء بحالة من تقلبات المزاج تمر خلالها بنوبات من القلق والبكاء واضطرابات النوم، وعادة ما تزول تلك الأعراض خلال الأسابيع الأولى من الولادة.

اللقب
الجنس
الأطباء