loader-image
أسئلة و إجابات

هو تحور غير طبيعي يحدث في خلايا الكبد عند انقسامها، ينتج عنها تكون كتلة كبيرة الحجم نسبيًا بين الخلايا، وقد ينتج عن هذا التحور الغير طبيعي تكون أورام حميدة بالكبد وتُعرف باسم الوحمة الدموية وهي غير مقلقة طالما في حجم لا يؤثر على وظائف الكبد أو خرجت من الكبد للأعضاء المجاورة وهناك أورام سرطانية خبيثة.

تتشابه أعراض ورم الكبد مع أعراض أمراض كثيرة ومن ضمن الأعراض الأكثر شيوعًا اصفرار الجلد والعينين وشحوب الوجه، ويعاني أيضًا مريض ورم الكبد من مشكلات مستمرة في البطن ومنها ألم مستمر والشعور بالغثيان والقيء ومن ضمن الأعراض المشهورة فقدان الوزن الغير مبرر واستمرار الحكة والهرش بالجلد وارتفاع طفيف في درجات الحرارة.

يختلف علاج أورام الكبد علي حسب سن المريض وصحة المريض العام وانتشار الورم في الكبد ونوع الورم، أما عن الورم الخبيث فضمن العلاجات المشهورة له العلاج الكيميائي بحيث يستخدم العلاج الكيميائي الأدوية المضادة للسرطان لقتل الخلايا السرطانية، وأيضًا العلاج الإشعاعي حيث يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة عالية الطاقة لقتل أو تقليص الخلايا السرطانية وفي بعض الحالات المتأخرة يتم إجراء عملية زراعة كبد.

الأورام الحميدة أقل خطورة بكثير من الأورام الخبيثة والأورام الحميدة في حد ذاتها لا تهدد الحياة ولكنها قد تؤدي إلى مضاعفات إذا ضغطت على أعضاء الجسم الحيوية، وعلى عكس الطرق المستخدمة في علاج الأورام الحميدة مثل الإشعاع والعلاج الكيميائي يتم علاج الأورام الحميدة بواسطة عمليات الاستئصال الجراحي وهو الحل الأمثل للتخلص من الورم بصورة نهائية.

لا يدل ظهور بؤرة أو ورم بسيط في الكبد على وجود خلايا سرطانية فمن الممكن أن يدل هذه البؤرة على وجود ورم حميد في الكبد، والأورام الحميدة تختلف كليًا وجزئيًا علي الأورام السرطانية ولا تنتشر إلي المناطق المجاورة كما يمكن التخلص منها بسهولة جدًا عن طريق إجراء عملية الإستئصال ولا يعود الورم بعدها نهائيًا.

اللقب
الجنس
الأطباء