loader-image
أسئلة و إجابات

هي أنسجة تشبه في تكوينها الأنسجة التي تُبطن الرحم ولكنها لا توجد في الرحم، و تُهاجر لعضو آخر من أعضاء منطقة الحوض، توجد في الغالب في المبايض، قناة فالوب، نادرًا ما تُهاجر لأعضاء خارج منطقة الحوض. وهذه البطانة المهاجرة تنمو مثلما كانت تنمو في الرحم (بطانة الرحم تكبر في الحجم ثم يتخلص منها الجسم في هيئة دورة شهرية ) ولكن في مكانها الجديد لا يوجد مجال ليتخلص منها الجسم، فتضغط على الأعضاء المجاورة مُسببة ألمًا ومشاكل صحية.

أول وأشهر عرض لبطانة الرحم المهاجرة هو ألم واحتقان في منطقة الحوض، ولكن هذا الألم يزداد في فترة الدورة الشهرية مسببًا ألمًا أكبر من المعتاد ويستمر لفترات أطول ويزداد نزيف دم الدورة الشهرية، وتشمل الأعراض. ألم أثناء الجماع، ألم أثناء التبول أو التبرز ويتضمن إمساك أو إسهال، تأخر الحمل، انتفاخات.

يعتمد العلاج على تخفيف الأعراض فيتضمن مسكنات و يتضمن أدوية تُقلل من نمو بطانة الرحم المهاجرة، أو أدوية تزيد من الخصوبة أو أدوية منع حمل. وهناك الطريقة الجراحية للعلاج التي تتضمن العلاج بالمنظار أو استئصال الرحم. الجدير بالذكر أنكِ لن تحتاجي لعلاج إن كانت الأعراض بسيطة ولا تُسبب لكِ مشكلة في تأخر الإنجاب، كما إن كنتِ قاربتِ على سن اليأس فستتحسن الأعراض من تلقاء نفسها بعد سن اليأس دون علاج.

يتحدد مدى خطورة بطانة الرحم المهاجرة بالمكان الذي توجد فيه، فإن هاجرت البطانة إلى الأمعاء فقد تُسبب انسداد معوي وإن لم يُعالج هذا الانسداد فقد يُسبب نزيف داخلي وهذا مرض خطير وقد يُودي للوفاة. وقد تُسبب بطانة الرحم المهاجرة حمل خارج الرحم وهو خطير أيضًا. لذا فالمرض نفسه يُمكن التأقلم معه أو علاج أعراضه إن وجدت البطانة في بعض الأماكن وقد يكون قاتل إن وجد في أماكن أخرى.

نعم تؤثر بطانة الرحم على الجماع، فهي تُسبب آلام لأنثى وتدفعها للنفور من الجماع، ودرجة الألم تختلف من امرأة لأخرى ويتراوح من الألم البسيط إلى الألم الشديد، ولا يعود الألم إلى حجم البطانة بل إلى موقعها، فإن وجدت البطانة المهاجرة خلف نسيج المهبل فسُبب الجماع ألم مبرح، وكلما بعدت البطانة المهاجرة عن المهبل كلما قل الألم.

اللقب
الجنس
الأطباء