loader-image
أسئلة و إجابات

نعم، من الممكن أن يحدث حمل حتى وإن كانت دورتك الشهرية منتظمة، وحدث علاقة زوجية في أيام بعيدة عن أيام التبويض، وذلك لأن الحيوان المنوي يظل حيًا في الرحم أو قناة فالوب لمدة خمسة بعد العلاقة الزوجية، فإن صادف وجوده مع خروج بويضة فسيحدث حمل. لذا لا يُمكن الاطمئنان التام للعازل الطبيعي.

قد يكون تأخر الحمل رغم انتظام الدورة الشهرية بسبب وجود مشكلة لدى الزوج هي التي تمنع الحمل، أو بسبب انسداد قناة فالوب أو نتيجة لزيادة هرمون البرولاكتين، أو بطانة الرحم المهاجرة، أو اضطراب في هرمونات الغدة الدرقية، أو التوتر والقلق، أو الرياضات العنيفة، أو لا يوجد سبب ولكن أنتِ بحاجة للوقت لكي يحدث حمل.

قد يحدث تأخر حمل نظرًا لوجود مشاكل واضحة لدى أحد الزوجين، ومن الممكن أن يتأخر الحمل رغم سلامة تحاليل كلا الزوجين (هذه الفئة تمثل نسبة كبيرة من تأخر الحمل) ويرجع ذلك إلى مشكلة في الصفات الوراثية عند الرجل أو المرأة، أو مشكلة في تجلط الدم عن المرأة، أو وجود بعض الأجسام المضادة التي تطرد الجنين من الرحم.

يرجع تأخر الحمل لدى الرجال بسبب ضعف عدد أو حركة الحيوانات المنوية أو انعدامها وذلك بسبب: دوالي الخصية، وجود التهابات، التدخين، بعض الأدوية ( أشهرها أدوية هرمونات الذكورة التي تُعطى في صالات الجيم، التعرض للمياه الساخنة كما في الساونة والجاكوزي، أو لأسباب وراثية، أو انسداد في مجرى الحيوان المنوي يمنع وصول الحيوانات المنوية إلى السائل المنوي.

أول خطوة يقوم به طبيب النساء والتوليد هو الكشف بالسونار لمعرفة حجم الرحم والكشف على تجويف الرحم وهل يوجد ورم ليفي أم لأ؟ والكشف على المهبل إن كان بيه تكيسات أو أكياس أو بطانة مهاجرة، ومخزون المبيض، وهناك بعض التحاليل التي تُجرى أثناء الدورة الشهرية مثل FSH, TSH, prolactin, AMH و أشعة الصبغة التي تُجرى للكشف عن أنابيب فالوب.

اللقب
الجنس
الأطباء