loader-image
أسئلة و إجابات

تكيس المبايض هو حالة مرضية شائعة تصيب العديد من النساء، وتؤثر على طبيعة عمل المبيض، وفيها يتكون أكياس ممتلئة بالسوائل على أو داخل أحد المبيضين أو كليهما، ويصل حجم الكيس إلى 8 مم. ويصاحب ذلك خلل هرموني، حيث يزداد إنتاج المبيضين لهرمونات الإندروجين بصورة كبيرة مما يتسبب في زيادة شعر الوجه والجسم لدى المرأة، بالإضافة إلى العديد من الأعراض الأخرى مثل عدم انتظام الدورة الشهرية وفترات الإباضة، لذا يعتبر تكيس المبايض أحد أكثر أسباب تأخر الإنجاب لدى النساء شيوعًا.

أعراض تكيس المبايض الأكثر شيوعًا تشمل ما يلي: عدم انتظام الدورة الشهرية: ويشمل ذلك عدم انتظامها أو عدم وجودها على الإطلاق أو وجودها على هيئة نزيف حاد، نمو الشعر بصورة غير طبيعية: حيث يزداد نمو الشعر بصورة كبيرة في المناطق الغير مرغوب فيها مثل: الوجه والذراعين والصدر والبطن. ظهور حب الشباب: ويظهر بصفة خاصة على الظهر والصدر والوجه، ويستمر حتى بعد سنوات المراهقة ويكون من الصعب علاجه. السمنة: حيث يعاني أكثر من 80% من مصابي تكيس المبايض من زيادة الوزن، وصعوبة فقدانه. الزوائد الجلدية والبقع الداكنة: تعاني المصابات بتكيس المبايض من الجلد الداكن خاصة في ثنايا العنق والإبط والفخذين وتحت الثديين، وأيضًا الزوائد الجلدية في الإبط أو على الرقبة.

لا يمكن علاج تكيس المبايض بصورة نهائية، وإنما يمكن التحكم في الأعراض الناتجة عنه، وتقليل خطر الإصابة بمضاعفات مزمنة، ويشمل ذلك: تغيير نمط الحياة باتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام لفقدان الوزن الزائد، حيث يساهم ذلك في تحسن الوضع بصورة كبيرة. والعلاج الدوائي عن طريق استخدام حبوب منع الحمل، لمعالجة عدم انتظام الدورة الشهرية، كما تستخدم أنواع معينة منها لتثبيط إنتاج الهرمونات الذكرية، والحد من الأعراض الناتجة عنها مثل نمو الشعر الغير مرغوب فيه. والجراحة التي يتم اللجوء إليها في حالة فشل الطرق العلاجية الأخرى، وتعرف بجراحة حفر المبيض بالمنظار، ويتم من خلالها تصحيح الخلل الهرموني الناتج عن تكيس المبايض، وإعادة الوظيفة الطبيعية للمبيض.

أسباب تكيس المبايض قد تكون غير معروفة، ولكن يعتقد أن السبب الرئيسي يرجع إلى عوامل وراثية وجينية، كما تؤثر العديد من العوامل الأخرى في الإصابة بتكيس المبايض، منها: مقاومة الأنسولين: في تلك الحالة يعمل الجسم على مقاومة تأثير الأنسولين في التحكم في كمية السكر في الدم، فينتج الجسم الأنسولين بكميات أكبر، مما يزيد من إنتاج المبيضين لهرمون التستوستيرون، وبالتالي يعيق عملية التبويض الطبيعية. خلل التوازن الهرموني: حيث يزداد مستوى هرمون الذكورة المعروف باسم الإندروجين، مما يعيق عملية التبويض، ويتسبب في عدم إنتظام الدورة الشهرية. كما يزداد مستوى هرموني البرولاكتين واللوتين LH. وأيضًا العوامل الوراثية: حيث تزداد فرص الإصابة بتكيس المبايض عند وجود تاريخ مرضي في العائلة للمرض، مثل إصابة الأم أو الأخت أو العمة.

بالطبع يمكن أن يحدث حمل مع تكيس المبايض، على الرغم من أن تكيس المبايض يقلل من فرص حدوث الحمل، ويزيد من خطر الإصابة ببعض المضاعفات عند حدوث الحمل، إلا أن عند اختيارك لطبيب متخصص ذو كفاءة عالية يقوم بوضع برنامج علاجي سليم، يساعد ذلك بدرجة كبير في انتظام التبويض وزيادة فرص حدوث حمل صحي وناجح.

اللقب
الجنس
الأطباء