loader-image
أسئلة و إجابات

حساسية الأنف هي حالة مرضية شائعة تصيب عدد كبير من سكان العالم، وهي عبارة عن تهيج الأنف ووجود رد فعل تحسسي عند التعرض لبعض المواد المسببة للحساسية مثل الغبار أو حبوب اللقاح أو دخان السجائر والعطور النفاذة، أو الإصابة بنزلات البرد أو الأنفلونزا، حيث تصبح بطانة الأنف الداخلية منتفخة وملتهبة مع وجود سوائل وإفرازات.

هناك العديد من الطرق لعلاج حساسية الأنف مثل استخدام محلول ملح لشطف الأنف وذلك لأنه يساعد على إزالة المخاط الزائد وتقليل الالتهابات والأعراض، كما أنه يمكن استخدام بخاخات الأنف مثل بخاخات الأنف المضادة للهيستامين والتي تساعد في تخفيف الالتهابات ومعالجة احتقان الأنف، وكذلك يوجد بخاخات الأنف الستيرويدية التي تعمل على علاج الالتهابات، وفي حالة حدوث احتقان الأنف بسبب وجود عدوى بكتيرية فإن تناول المضادات الحيوية المناسبة قد يزيل الاحتقان، وعادة ما تُشفى حساسية الأنف الناتجة بسبب العدوى في غضون من أسبوع إلى أسبوعين.

هناك العديد من الأعراض التي تصاحب حساسية الأنف وتسبب إنزعاج شديد للمرضى الكبار والصغار وتتضمن تلك الأعراض انسداد الأنف والعطس المتكرر بالإضافة إلى حكة في الأنف والعينين، كما تسبب حساسية الأنف سيلان الأنف بسبب وجود كمية كبيرة من الإفرازات وكذلك وجود دموع في العينين وصداع شديد مع انتفاخ تحت العينين.

يتعرض الأطفال أيضًا إلى حساسية الأنف مثل الكبار، وتشمل أعراض حساسية الأنف عند الأطفال انسداد الأنف والعطس المتكررة والتهابات الأذن المتكرر بالإضافة إلى الإصابة بحكة في الأنف والعينين وكذلك تسبب انتفاخ تحت العينين وصداع شديد، كما تسبب عدم قدرة الأطفال الرضع على التنفس بشكل صحيح مما يؤثر على قدرتهم على الرضاعة والنوم.

إذا كانت حساسية الأنف ناتجة بسبب الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية فإن المرض الذي تسبب في حساسية الأنف يكون معديًا مثل نزلات البرد والإنفلونزا، أما إذا كانت حساسية الأنف ناتجة بسبب الحساسية الموسمية أو حساسية الجيوب الأنفية فإنها لا تُعتبر معدية حيث تحدث بسبب أن الأنف يكون حساسًا تجاه العوامل الخارجية مثل تغيرات الجو أو بسبب حبوب اللقاح أو الغبار.

اللقب
الجنس
الأطباء