loader-image
أسئلة و إجابات

هي حصوات عالقة في أحد أو كلا الحاليين، والحالب هو الذي يمر فيه البول من الكلى إلى المثانة، وتتكون الحصوات من التركيز الزائد للمعادن والأملاح في البول، في الأغلب تتكون الحصوات من الكالسيوم، وفي حالة إن زاد حجم الحصوات بشكل كبير يمكنها أن تعوق نزول البول من الكلى إلى المثانة، وتتسبب في حدوث ألمًا مبرحًا. ولكن هناك حصوات حالب صغيرة جدًا لا تُرى بالعين المجردة وتنزل في البول دون أي مشكلة أو حتى الشعور بها.

تتكون حصوة الحالب نتيجة لاختلال توازن مكونات البول من ماء ومعادن وأملاح، أو اختلال توازن عنصر الكالسيوم في البول (أشهر أنواع حصوات الحالب)، ويحدث هذا الاختلال في التوازن نتيجة قلة شرب المياه، أو الإكثار من تناول البروتين والموالح، أو تناول أدوية معينة من آثارها الجانبية اختلال توازن مكونات البول، ويُمكن للسمنة أن تُسبب زيادة كمية الكالسيوم في البول، كما أن اختلال هرمونات الغدة الدرقية تؤدي لزيادة نسبة الكالسيوم في البول.

تختلف الأعراض تبعًا لحجم الحصوة، حيث أن كانت صغيرة الحجم للغاية فهي تنزل في البول دون الشعور بأي أعراض، وتزداد الأعراض حدة بزيادة حجم الحصوة، وفي حالة انسداد الحالب فستشعر بألم مبرح ومتقعطع (يأتي ويذهب) في الظهر أسفل الضلوع السفلية ويمكن أن ينتشر إلى أسفل البطن ويتزامن هذا الألم الشديد مع وجود غثيان وقئ.

في حالة فشل استخدام الأدوية في علاج حصوات الحالب يتم استخدام التدخل الجراحي وينقسم التدخل الجراحي إلى عدة طرق تُستخدم كل طريقة منهم لحالات معينة، أحد هذه الطرق هي المنظار ويستغرق استخدام المنظار مدة من ثلاث إلى أربع ساعات تبعًا لحجم الحصوات لكل حالة. ويمنع المنظار حدوث تسريب في المسالك البولية كما هو الحال في الطرق الجراحية التقليدية.

اللقب
الجنس
الأطباء