loader-image
أسئلة و إجابات

هو نمو غير طبيعي وخارج عن السيطرة لخلايا السرطان في جدار المثانة البولية، وقد لا يقتصر الأمر على جدار المثانة البولية فحسب بل يصل نمو هذه الخلايا الخبيثة إلى عضلات المثانة البولية، وعلى أساس موضع الخلايا السرطانية ينقسم سرطان المثانة إلى ثلاثة أنواع هم: النوع الأول والذي يقتصر وجود السرطان على الخلايا المبطنة للمثانة وهو النوع الأكثر شيوعًا، أو النوع الثاني الذي تعمقت فيه الخلايا السرطانية إلى عضلات المثانة والنوع الثالث وهو الذي لم ينشأ في المثانة في الأساس بل انتقل للمثانة من عضو آخر مصاب بالسرطان.

لا يمكن للطب التنبؤ بمثل هذا الأمر، ولكن هناك إحصائيات أُجريت على نسبة مرضى السرطان الذين عاشوا لمدة خمس سنوات بعد التشخيص بالمرض ووجدوا أن ٧٧ شخص من كل ١۰۰ شخص بقيوا على قد الحياة لمدة خمس سنوات بعد التشخيص بسرطان المثانة، ولا يعني هذا أن نسبة بقائك على قد الحياة هي ٧٧% لأن لك حالة ظروف خاصة بها ولا يمكن لأي أحد التنبؤ بعدد سنوات عمرك.

مدى خطورة المرض يتوقف على المرحلة التي اُكتشف فيها، ومدى استعداد الجسم للاستجابة للعلاج، ففي المراحل الأولى التي لا يتخطى فيها السرطان جدار الرحم يكون المرض غير مميت ويمكن السيطرة عليه، بعكس تأخر اكتشاف المرض ووصل فيه السرطان إلى جدار المثانة البولية، أو إن كان سرطان المثانة لم ينشأ في المثانة بل أتى إليها نتيجة لانتشار السرطان في أجزاء الجسم بما في ذلك الغدد الليمفاوية والدماغ.

يكشف تحليل البول عن مكونات البول، فإن وجد دم في البول فسيكشف تحليل البول عن ذلك، ووجود دم في البول هي إحدى طرق الكشف المبكر عن الإصابة بسرطان المثانة. ولكن لا يمكن الاعتماد على تحليل البول في الكشف عن سرطان المثانة، حيث أن وجود قطرات من الدم في البول أمر وارد للعديد من المشكلات المرضية للجهاز البولي. لذا لابد من إجراء المزيد من التحاليل لتشخيص سرطان المثانة.

مرضى سرطان المثانة قد لا يُلاحظوا أي أعراض للمرض، والبعض منهم يُلاحظ أعراض مثل بول أحمر دموي وقد يوجد به بعض القطع المتجلطة من الدم، ألم أو حرقان أثناء التبول، زيادة عدة مرات التبول خاصة ليلًا، أو الشعور بالحاجة الملحة للتبول ولكن لا تستطيع إخراج البول، ألم في الظهر في أحد الجانبين. وتتشابه هذه الأعراض مع العديد من مشكلات الجهاز البولي لذا يجب سرعة الكشف للإطمئنان عند ملاحظة أي منهم.

اللقب
الجنس
الأطباء