loader-image
أسئلة و إجابات

هي حالة مرضية تصيب الجلد والأنسجة نتيجة الاحتكاك المستمر والضغط الدائم على مناطق معينة في الجسم. قرحة الفراش يمكن أن تصيب أي شخص، لكنها عادة ما تصيب الأشخاص الذين يستلقون في الفراش أو يجلسون على كرسي لفترات طويلة كما في حالة مرضى الشلل. ويمكن أن تحدث قرحة الفراش في أي مكان في الجسم، لكنها عادة ما تصيب الأجزاء العظمية من الجسم مثل: الأكواع، الكعبين، الوركين، وقاعدة العمود الفقري.

أسباب قرح الفراش تكمن في الضغط المستمر على الجلد، مما يمنع تدفق الدم إلى الأنسجة، وبالتالي عدم وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إليها فيتعرض الجلد والأنسجة المجاورة للتلف. كما تحدث قرح الفراش نتيجة احتكاك الجلد مع الملابس مما يجعله أكثر عرضة للإصابة خاصة إذا كان الجلد رطبًا. ويزداد خطر الإصابة بقرح الفراش إذا كان المريض مصابًا بسلس البول، أو سوء التغذية، أو قلة الإدراك الحسي كما في حالات إصابات الحبل الشوكي والإضطرابات العصبية. ولا تقتصر الإصابة بها على حالات الإستلقاء الدائم في الفراش وإنما تحدث الإصابة بقرحة الفراش من المرحلة الأولى في حالة البقاء على نفس الوضع لمدة ساعتين بصورة متكررة.

يعتمد علاج قرح الفراش على درجة الإصابة بها، وغالبًا ما يتم علاج قرح الفراش من خلال استخدام مراتب خاصة لتقليل الضغط على الجلد والأنسجة، استخدام الضمادات لحماية الجروح المفتوحة حتى تشفى وتسريع عملية الشفاء مثل ضمادات الألجينات، تناول المضادات الحيوية، اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على كمية كافية من البروتينات والفيتامينات والمعادن التي تسرع عملية الشفاء، وفي بعض الحالات يتضمن العلاج إزالة الأنسجة التالفة من القرحة لمساعدتها على الشفاء، وفي حالة قرح الفراش الشديدة تكون الجراحة هي الحل الأمثل.

لا ينصح عادة باستخدام الكريمات الموضعية المطهرة لعلاج قرح الفراش، ولكن يمكن استخدام الكريمات الحاجزة التي تعمل على حماية الجلد المتضرر، خاصة في حالة مصابي سلس البول. وقد يتم استخدام بعض الكريمات المضادة للميكروبات والتي تساعد في منع العدوى في الجروح عن طريق إتلاف أغشية الخلايا البكتيرية مثل كريم سولفاديازين الفضة أو ما يعرف باسم فلامازين.

قرح الفراش من الدرجة الرابعة تعتبر أخطر أنواع قرح الفراش، فهي تسبب ضرر كبير والتهاب شديد في أنسجة الجلد، وقد تصبح العضلات والعظام ظاهرة للعيان. ويجب العمل على علاجها في أسرع وقت لتجنب المضاعفات الخطيرة المصاحبة لها، وذلك من خلال: استخدام بعض العلاجات المساعدة إلى جانب طرق العلاج التقليدية مثل: التحفيز الكهربائي، كما يتم اللجوء للجراحة لإزالة الأنسجة الميتة من القرحة وإغلاق الجرح إما بجمع أطراف القرحة معًا أو استخدام أنسجة الجلد السليم القريب من القرحة وبالتالي مساعدة القرحة على الشفاء. وقد أثبتت هذه الطرق العلاجية تحسنًا كبيرًا في كثير من الحالات.

اللقب
الجنس
الأطباء